لن يتوقف الإنسان عن الطعن في شرف الإنسان إلى قيام الساعة. فعلى مر العصور اتهم الناس في أعراضهم مرورا باتهام أشرف النساء عائشة رضي الله عنا التي نزلت برائتها في قرآن يتلى و يتعبد بقرائته إلى يوم الدين.
أحدث نسخة إفك هي التي تقيأت به وساءل الإعلام الأسبوع الماضي بالكشف عن شبكة شذوذ جنسي بزعامة بعض "الفنانين". نور الشريف هو الاسم الأشهر في تلك الشبكة و لذلك ثار "الرجل" و بكى و تباكي عن انتهاك حقوقه الشخصية و نفر و استنفر. وسائل الإعلام و القنوات كلها تدافع عن "الرجل" نور الشريف.
فهل يثبت فعلا أنه رجل و أنه شريف ؟
تاريخه لا يدعم تلك الفرضية بأي حال. فبداياته كانت في أفلام الفسق و الفجور التي سادت في سبعينيات القرن الماضي. أفلام سوقت لفكرة الشباب المستهتر الي ينتهك الأعراض و ييضرب بالأعراف والأخلاق عرض الحوائط كلها و ينخر في أساس العفاف و الطهر باسم ما وصفوه في تلك الأفلام "بالحب". شاركه في تلك الحقبة السوداء من تاريخ السينما حسين فهمي و نجلاء فتحي و سعاد حسني و غيرهم.
مجاميع من الشباب سارت وراء تلك الحملة الشيطانية القذرة التي سوقوها مما أدي لخراب البيوت و تشتيت المجتمع بأسره.
لا أعرف كثيرا عن تاريخ نور الشريف الفني بعد ذلك لانقطاعي عن مشاهذة الأفلام. و لكنه كما علمت عمل مسلسلات وصفوها بالدينية كانت في الحقيقة طعنا في أعلاوم الاسلام الذين و بمثابة دس السم في العسل. ثم يستمر الرجل على انفلاته بتقبيل زوجته علنا في المحافل وبلا أي خجل. و يسمح لبناته بالسير على طريق الفن الالملوء بالفجور و السفور. ثم الحاج متولي الذي سخر فيه من سنة التعدد و جعلها كأنها نكته أو أضحوكة لا تشريع لحفظ رجال و نساء المجتمع من الوقوع في الفاحشة.
ثم كبر نور أكثر و يبدو أن عقله فقد الكثير من وزنه فظهر عاريا في أحد أفلامه الأخيرة . و عصى نور ربه مدى حياته فكشف سوءته بيده فسيرى نتيجة عمله السيء في حياته.و ما ذلك الاتهام الشنيع الذي اتهم به على رؤوس الخلائق إلا البداية فقط. فمن أحب الفاحشة و روج لها لابد سيعذبه الله في الدنيا قبل الآخرة. و أي عذاب نفسي أكبر من أن يتهم الرجل في رجولته ؟
الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)