نعم ... البكيني عبادة و ليس عادة !
إلى الذين يريدون أن يخنقوا علينا حياتنا و يفسدوا علينا ديننا أقول لهم اتقوا الله.
إن الذين يريدون أن يحيدوا عن الجادة و يحاولون إقناع الدهماء أن البكيني بصورة المباركة كالميكرو و الاستوماك و التايت بودي و الصديري و خلافها هي عادات لم ينزل الله بها من سلطان هم من المتزندقين متتبعي الفتنة.
ألا ترون أن البدع قد انتشرت في مجال المايوهات كذلك المايوه النكتة الفتنة الذي يغطي جسم المرأة كلها. و هو أشبه ببدل الغطس منه إلى اللباس الشرعي الذي ندعو إليه و ربما كانت حسنته الوحيده أنه يجسم الهراديم و إلا كنا منعناه قطعاً.
ما هي مثالب المرأة لابسة البكيني؟ ألا يعين الشعراء على كتابة الغزل، وأعين الفنانين على رسم لوحات الإبداع، ويعوق قليلي الأدب من المتدينين و المتأسلمين عن دخول نوادي التسلية و الشواطئ العامرة. وكل هذا يدعم النهضة العربية المنشودة في الأناشيد الوطنية و الرقصات الشعبية و يعمق ملحمة التنمية الوطنية.
ألا يدخل العري والإباحية في مفردات الحرية الشخصية في الدول المتحضرة، فلم يجد التحشم والستر وحرية اختيار شكل ونوع وهيئة الزي هذا القبول لدى أولى الأمر عندنا. إننا ندعو أولي الأمر أن يفرضوا على نساءنا هذا الزي المختار.
و قد أوضح الشيخ مُعَيّن مصلحجي مفتي الأراضي البراوية أن صور اللباس السابقة هي من العواصم للمرأة من الفتنة حيث أنها لن تختبئ بذلك خلف ساتر يغطي شخصيتها و عوراتها فتصبح كالكتاب المفتوح و السر المفضوح و تلك هي المقاصد الشريفة للشريعة المنزلة.
و أضاف سماحته أن الغرب قد تقدم كثيرا و تركنا نتخبط في رذائل الطهر و العفاف التي أراد أعداء الإسلام من الداخل الترويج لها ضاربين بعرض الحائط كل ما صح من الدين في الكشف و الوصف لأجساد النساء.
و في زيارته لأحد المنتجعات على البحر و عندما ناقشته إحدى الفتيات بانها لا ترتدى البكيني لانها تريد ان لا يرى سوءتها احد يرد منفعلا قائلا "قلت لك إنه من الإسلام وهو ليس عادة، وأنا أفهم فى الدين أكتر منك ومن اللى خلفوكى»
و هذا فصل الخطاب في القضية جاء على لسان سماحته. فالحمد لله الذي أظهر الحق.
إلى الذين يريدون أن يخنقوا علينا حياتنا و يفسدوا علينا ديننا أقول لهم اتقوا الله.
إن الذين يريدون أن يحيدوا عن الجادة و يحاولون إقناع الدهماء أن البكيني بصورة المباركة كالميكرو و الاستوماك و التايت بودي و الصديري و خلافها هي عادات لم ينزل الله بها من سلطان هم من المتزندقين متتبعي الفتنة.
ألا ترون أن البدع قد انتشرت في مجال المايوهات كذلك المايوه النكتة الفتنة الذي يغطي جسم المرأة كلها. و هو أشبه ببدل الغطس منه إلى اللباس الشرعي الذي ندعو إليه و ربما كانت حسنته الوحيده أنه يجسم الهراديم و إلا كنا منعناه قطعاً.
ما هي مثالب المرأة لابسة البكيني؟ ألا يعين الشعراء على كتابة الغزل، وأعين الفنانين على رسم لوحات الإبداع، ويعوق قليلي الأدب من المتدينين و المتأسلمين عن دخول نوادي التسلية و الشواطئ العامرة. وكل هذا يدعم النهضة العربية المنشودة في الأناشيد الوطنية و الرقصات الشعبية و يعمق ملحمة التنمية الوطنية.
ألا يدخل العري والإباحية في مفردات الحرية الشخصية في الدول المتحضرة، فلم يجد التحشم والستر وحرية اختيار شكل ونوع وهيئة الزي هذا القبول لدى أولى الأمر عندنا. إننا ندعو أولي الأمر أن يفرضوا على نساءنا هذا الزي المختار.
و قد أوضح الشيخ مُعَيّن مصلحجي مفتي الأراضي البراوية أن صور اللباس السابقة هي من العواصم للمرأة من الفتنة حيث أنها لن تختبئ بذلك خلف ساتر يغطي شخصيتها و عوراتها فتصبح كالكتاب المفتوح و السر المفضوح و تلك هي المقاصد الشريفة للشريعة المنزلة.
و أضاف سماحته أن الغرب قد تقدم كثيرا و تركنا نتخبط في رذائل الطهر و العفاف التي أراد أعداء الإسلام من الداخل الترويج لها ضاربين بعرض الحائط كل ما صح من الدين في الكشف و الوصف لأجساد النساء.
و في زيارته لأحد المنتجعات على البحر و عندما ناقشته إحدى الفتيات بانها لا ترتدى البكيني لانها تريد ان لا يرى سوءتها احد يرد منفعلا قائلا "قلت لك إنه من الإسلام وهو ليس عادة، وأنا أفهم فى الدين أكتر منك ومن اللى خلفوكى»
و هذا فصل الخطاب في القضية جاء على لسان سماحته. فالحمد لله الذي أظهر الحق.