هذا تعقيب على المقالة المنشورة في في جريدة المصري اليوم تحت عنوان د. يوسف زيدان يكتب: الرؤية الصوفية للعالم.. القولُ السادسُ: فى اصطدام المعنى باللفظ واحتدام الشطح وهي على الرابط التالي :
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=236807
الحمد لله
1. أن الصوفية لم تظهر في القرن الأول فقد قال الصادق المصدوق ( خير الناس قرني ) فالصوفية إذا ليسوا من خيرة الناس.
2. أن كل البدع التي ظهرت في دين الإسلام من شيعة و خوارج و صوفية و غيرها خالفت ما كان عليه أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم مخالفة واضحة للعيان لا ينكرها أصحاب تلك الفرق أنفسهم. فمنهم من كفر الصحابة و منهم من نفى صفات المولى, و هكذا.
3. يكفي لإثبات ضلال الصوفية اتفاقهم مع أهل الإلحاد في القديم و الحديث على أمور كالحلول و الاتحاد.
4. أن الله يحاسب الناس على الكلام الخارج من أفواههم. فلا يستقيم أن ينطق "الولي" بالكفر المحض و يقال أنه إيمان محض.
5. أن الشطح اختفى الآن ممارسته من قبل أساطين الصوفية كما يقول الدكتور يوسف زيدان , ولكن من الملاحظ أن أتباعهم و مريديهم لا يزالون يتباهون بشطحات قدمائهم المذمومة.
6. مع ذلك خذ مثالا للشطحات عصرية : صوفي صيدلي بارع في تخصصه حدثني أن أحد الصوفية تاه في حي الحسين ثم احتاج للحمام و هو لا يعلم مكانا لحمام عام و المساجد مغلقة لأنه ليس وقت صلاه. ثم وجد شخصا يناديه في وسط الشارع رث الثياب متسخ الهيئة. و فتح ذلك "الولي" كمه الواسع جداً فدخل فيه صاحبنا ووجد دورة مياه نظيفة و مجهزة فقضى حاجته. و لمن أراد أن يطلع على شطحات معاصرة فليتتبع سيرة البرعي السوداني و غيره.
7. أن أهل السنة عندما تأخذهم نفس المشاهدات الروحية التي تؤدي إلى شطحات الصوفية فلا يخرجون بكلامهم عن كلام ربهم و أقوال نبيهم و ذلك مصداق قوله تعالى : (يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً وما يضل به إلا الفاسقين) البقرة 26
http://shagia.blogspot.com/
الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق