الاثنين، 21 ديسمبر 2009

عالفيس بوك

الشبكات الاجتماعية - الفيس بوك

التواصل هو عنوان تلك الشبكات الاجتماعية التي انتشرت كالنار في الهشيم خلال السنوات القليلة الماضية

عندك فيس بوك ؟

كان يقال سابقاً " ساكن فين ؟" ثم "تليفونكوا كام؟" ثم "محمولك؟" أو " إيميلك؟"... علي الترتيب التاريخي

عدد الشبكات على اإنترنت يزيد على المائة أشهرها على الإطلاق هو الفيس بوك

و من مرادفات الفيس بوك الطريفة:

فيس بوء

فيس توك

فتيس بوك

فاييس بلوك

فلوس بوك

....

و بعيدا عن الطرافة و السطحية و طلبا للفائدة , أردت أن أضع بعض الأفكار عن موضوع الفيس بوك

هل الفيس بوك مهم ؟

هل لو انقطع "إرسال" الفيس بوك يحدث للإنسان أي ضرر ؟

هل لو أنفق الإنسان نهاره و قام ليله "يفييس" , هل يزيد ذلك من قدره أو علمه ؟

في موضوع الاختلاط بالناس قال أحد الحكماء:

الاختلاط بالجهلاء كالسم

الاختلاط بالعامة كالدواء

و الاختلاط بالعلماء كالغذاء

فالاختلاط بالجهلاء كالسم لأنه يضرك لا محالة فلا تقربه

و الاختلاط بالعامة كالدواء تأخذ منه بقدر احتياجك و لا غنى لك عنه فإذا زدت عن الحاجة ضرك

و الاختلاط بالعلماء كالغذاء لروحك لا يزيدها إلا نموا و صحة فإن انقطعت عنه ذبلت و ربما ماتت

وروي عن ابن مسعود أنه قال: إني لأكره الرجل فارغاً لا في عمل الدنيا ولا في الآخرة

و المعنى لا هو بني العمارات أو زرع أو صنع ولا هو أيضاً صام و قام و تصدق

في حديث ابن مسعود " لا أعرفن أحدكم جيفة ليل قطرب نهار "

و الجيفة الميتة و القطرب هو حيوان كالفأر يتحرك طوال الوقت

و كان هذا سابقا

فقد كره إبن مسعود أن يظل الرجل يعمل و يكد طيلة نهاره

ثم إذا أتى الليل نام كالجيفة و لم يقم لله

أما الآن يابن مسعود فنبشرك أن الشباب أصبحوا جيفا بالنهار قطارب بالليل

عالفيس بوك !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق