الشبكات الاجتماعية - الفيس بوك
التواصل هو عنوان تلك الشبكات الاجتماعية التي انتشرت كالنار في الهشيم خلال السنوات القليلة الماضية
عندك فيس بوك ؟
كان يقال سابقاً " ساكن فين ؟" ثم "تليفونكوا كام؟" ثم "محمولك؟" أو " إيميلك؟"... علي الترتيب التاريخي
عدد الشبكات على اإنترنت يزيد على المائة أشهرها على الإطلاق هو الفيس بوك
و من مرادفات الفيس بوك الطريفة:
فيس بوء
فيس توك
فتيس بوك
فاييس بلوك
فلوس بوك
....
و بعيدا عن الطرافة و السطحية و طلبا للفائدة , أردت أن أضع بعض الأفكار عن موضوع الفيس بوك
هل الفيس بوك مهم ؟
هل لو انقطع "إرسال" الفيس بوك يحدث للإنسان أي ضرر ؟
هل لو أنفق الإنسان نهاره و قام ليله "يفييس" , هل يزيد ذلك من قدره أو علمه ؟
في موضوع الاختلاط بالناس قال أحد الحكماء:
الاختلاط بالجهلاء كالسم
الاختلاط بالعامة كالدواء
و الاختلاط بالعلماء كالغذاء
فالاختلاط بالجهلاء كالسم لأنه يضرك لا محالة فلا تقربه
و الاختلاط بالعامة كالدواء تأخذ منه بقدر احتياجك و لا غنى لك عنه فإذا زدت عن الحاجة ضرك
و الاختلاط بالعلماء كالغذاء لروحك لا يزيدها إلا نموا و صحة فإن انقطعت عنه ذبلت و ربما ماتت
وروي عن ابن مسعود أنه قال: إني لأكره الرجل فارغاً لا في عمل الدنيا ولا في الآخرة
و المعنى لا هو بني العمارات أو زرع أو صنع ولا هو أيضاً صام و قام و تصدق
في حديث ابن مسعود " لا أعرفن أحدكم جيفة ليل قطرب نهار "
و الجيفة الميتة و القطرب هو حيوان كالفأر يتحرك طوال الوقت
و كان هذا سابقا
فقد كره إبن مسعود أن يظل الرجل يعمل و يكد طيلة نهاره
ثم إذا أتى الليل نام كالجيفة و لم يقم لله
أما الآن يابن مسعود فنبشرك أن الشباب أصبحوا جيفا بالنهار قطارب بالليل
عالفيس بوك !
الاثنين، 21 ديسمبر 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق